اولا:الاثار التاريخية(فرعونية وبطلمية ورومانية وقبطية واسلامية) من مدينة أبو سمبل جنوبا حتي مدينة أدفو شمالا وهي علي النحو التالي:

--مدينة  أبو سمبل:

*معبد أبو سمبل للملك رمسيس الثاني

وهو من آثار فرعون مصر رمسيس الثاني التي شيدها في بلاد النوبة مكان أكملها بناءا وأوفرها حظا في الجمال الفني .. ويبلغ ارتفاع واجهة المعبد 33 مترا وعرضها 38 مترا وتحرس الواجهة أربع تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني جالسا على عرشه مرتديا التاج المزدوج لمصر العليا والسفلى تتوسطها بوابة المعبد وقد خصص هذا المعبد لعبادة الإله (رع حور أختي) إله الشمس المشرقة وتصور إحدى اللوحات الضخمة معركة قادش بين رمسيس الثاني والحيثيين وفي نهاية المعبد على عمق 65 متر يوجد قدس الأقداس أربعة تماثيل للإلهة رع حور أختي وآمون رع  وبتاح والملك رمسيس الثاني المؤله. ومن المعجزات الفلكية اختراق أشعة الشمس لقدس الاقداس مرتين كل عام الأول يوم 22 فبراير بمناسبة جلوسه على العرش، والثانية 22 أكتوبر بمناسبة ذكرى مولده .

*معبد أبو سمبل الصغير (معبد نفرتاري):

يقع شمال المعبد الكبير وقد شيده رمسيس الثاني تكريما وتخليدا لزوجته المحبوبة نفرتاري ولإلهة الحب والموسيقى والجمال (حتحور) ويمتاز المعبد بجمال رسومه ووضوح ألوانه رغم صغر حجمه مقارنة بالمعبد الكبير. وتم إدخال مشروع الصوت والضوء لمعبدي أبو سمبل .

--معابد منطقة النوبة:

آثار بلاد النوبة: يطلق اسم النوبة على الأرض الواقعة من جنوب الشلال الأول للنيل بأسوان حتى منطقة دنقلة بعد الشلال الرابع بالسودان وتضم هذه المنطقة بعضا من المعابد معدة للزيارة والبعض الآخر في مرحلة التطوير وهي (معبد الدكة، الدر، السبوع، وعمدا، المحرقة، وقصر ابريم، ومقبرة بانوت، ومقبرة أبو عودة .

معبد كلابشة :

ويرجع تاريخ بنائه إلى عهد الإمبراطور الروماني أكتافيوس أغسطس (30 ق. م.) وقد تم نقله من موقعه الأصلي على البر الغربي للنيل وأعيد بنائه بالقرب من موقع السد العالي وهو أكبر المعابد المشيدة من الحجر الرملي بالنوبة وخصص لعبادة "مندوليس " أحد ألهة النوبة القديمة كما تحمل جدرانه نصوصا ونقوشا تمثل الألهة المصرية إيزيس وأوزوريس .

معبد بيت الوالي:

معبد منحوت في الصخر بين المعابد الخمسة التي بناها رمسيس الثاني في النوبة ويحتوي على فناء وصالة للأعمدة ومقصورة محلاة بنقوش ونصوص متعددة الألوان وبه كذلك مناظر حربية تمثل الملك في ميدان القتال .

--مدينة أسوان

*معابد فيلة :

تقع جنوب مدينة أسوان بين السد العالى وخزان أسوان وهى عبارة عن مجموعة من المعابد تم نقلها إلى جزيرة أجيليكا ذات منسوب مرتفع عن المياه وتم النقل ضمن مشاريع إنقاذ آثار النوبة التي قامت بها منظمة اليونسكو.

ويرجع اسم فيلة إلى اللغة اليونانية التي تعني (الحبيبة) أو (الحبيبات) أما الاسم العربي لها فهو (أنس الوجود) نسبة لأسطورة أنس الوجود في قصص ألف ليلة وليلة ثم بيلاك أو فيلاك ( اللغة الديموطيقية ) وأخيرا فيلا في عهد اليونانيين وقد كرست معابد الجزيرة لعبادة الإله إيزيس غير أن الجزيرة احتوت على معابد لحتحور وأمنحتب وغيرها من المعابد .

* المسلة الناقصة :

هي مسلة ضخمة لم يكتمل قطعها واستخراجها لظهور شرخ بها أثناء العمل ويبلغ طولها حوالي41 متر تقريبا وطول ضلع القاعدة حوالي 4 أمتار ووزنها 117 طن والتي تعود الي عهد الملكة حتشبسوت وترجع أهميتها إلى توضيح أساليب قطع المسلات القديمة كما توضح مدى المجهود والوسائل التي كان يلجأ إليها المصريون القدماء في سبيل نحت هذه المسلات .

جزيرة الفنتين :  

كانت من أقوى الحصون على حدود مصر الجنوبية وتقع حاليا مقابل فندق "كتراكت" وكان معبودها الإله "خنوم" وهو على شكل رأس كبش وينصح بالتجول في الجزيرة قبل البدء بزيارة معابدها وبقايا اثارها.

يوجد بالجزيرة بقايا معابد حجرية من العصور المختلفة تعود لعهد الملوك سنوسيرت الثاني وحتشبسوت وتحتمس الثالث .

مقابر النبلاء :

وهي مقابر صخرية تقع على الضفة الغربية لأسوان وهذه المقابر كانت لحكام مدينة أسوان والفنتين وهي منحوتة في الصخر الرملي وترجع إلى عصر الدولتين القديمة والوسطى وللمقابر أهمية تاريخية تضعها في صدارة المقابر بصعيد مصر ومن أهمها مقبرتي (ميخو وسابني) ومقبرة حرخوف ومقبرة سرنبوت الأول وسرنبوت الثانى، كما تعطي فكرة عن الطراز المعماري للمقابر وكذلك للألقاب والوظائف التي تقلدها حكام الجنوب. وقد أوضحت النقوش التي كتبت على جدران هذه المقابر الدور الذي قام به هؤلاء الأمراء في حماية البلاد أو في القيام برحلات داخل أفريقيا .

--مدينة كوم أمبو:

* معبد كوم أمبو

يقع المعبد على ربوة عالية تشرف على النيل ويرجع تاريخه إلى عصر البطالمة وهو يبعد عن المدينة حوالي 45 كم شمال أسوان وقد تم إنشاء المعبد عام 180 ق. م. وهوالمعبد الوحيد الذي كرس لعبادة الآلهة (سبك وحورس)  ونقش علي الجدار الخلفي للمعبد أدوات الجراحة والتشريح المستخدمة منذ عهد الملك زوسر الي جانب الالهتين ايزيس وحتحور في  وضع الولادة  كما يوجد نقش فريد( للتقويم)  ويعد هذا المعبد فريدا في تركيبه المعماري لأنه يقوم على محورين يمثل كل منهما قائما بذاته كما تم عمل مشروع إضاءة متكامل لإنارة المعبد ليلا .

*أثار جبال السلسلة

تقع منطقة السلسلة على بعد كيلو مترات شمال كوم امبو و تعتبر من اشهر المحاجر التى قطع منها المصريون الأحجار التى استخدموها فى بناء معابدهم فى الأقصر و غيرها 
فلقد اقام بعض ملوك الدولة الحديثة معابد و مقاصير هناك كما أقاموا مدينة سكنية و جبانة و سجلوا الآلاف من النقوش التذكارية و من اشهر المعابد فى المنطقة ذلك الذى شيده الملك حور محب هناك مقاصير لحتشبسوب و تحتمس الثالث و على الضفة الشرقية لنهر النيل فى منطقة محاجر السلسلة لوحة من عهد أمنحتب الرابع .

--مدينة ادفو:

      *معبد ادفو

يقع على بُعد 123 كم شمال مدينة أسوان في مدينة إدفو وهو من أجمل وأكمل المعابد المصرية ويتميز بضخامة بناءه وروعته ويرجع تاريخ بناؤه إلى العصر البطلمي وقد خصص المعبد لعبادة الإله (حورس بحدتي) حيث تصور جدرانه قصة حورس وانتقامه من عمه ست كما نجد على جدرانه سردا لاحتفال الزواج بين حورس معبود ادفو وحتحور معبودة دندرة.

 *أثار منطقة الكاب.

ويرجع اسم المدينة إلى آلهة المدينة الرئيسية (نخبت) وهي على هيئة طائر أنثى العقاب وكان الاعتقاد السائد أن الآلهة تساعد على الولادة الملكية وتحتوي المنطقة على العديد من المقابر منها:
- مقبرة النبلاء .
- مقبرة باحري .
- مقبرة أحمس ابن أبانا .
- مقبرة رني .
- مقبرة سيتاو .
بالإضافة إلى اثار صغيرة ومنها معبد امنحوتب الثالث - هيكل تحوت - المعبد البطلمي .

 

<!--ثانيا: أثار قبطية واسلامية

*دير الانبا سمعان بمدينة أسوان

يعود تاريخه إلى القرن السادس الميلادي وهو من أكمل وأقدم الأديرة القبطية العريقة ويضم بين جنباته كنيسة لازالت رسومها تمثل صور للسيد المسيح والقديسين وتقع على الضفة الغربية للنيل .

*دير الانبا باخميوس بأدفو

أنشئ هذا الدير في القرن السادس الميلادي وقد أطلق عليها خطأ دير الشهداء وقد أعيد العمل بالرهبانية فيه وهو ما زال حتي الآن مفتوحا للزيارة وقد تم تجديد بناءه و بداخله بنيت كنائس للصلاه وإستراحة للزوار، ويحتوي الدير علي بعض الحجارة الداخلية التي تسمي (بالقلايات) وهذه خاصة بالرهبان للاهوت والخلوة الروحية حتي لا يستطيع أحد من عامة الشعب من الدخول إليه، ونجد إلي الغرب من الدير مقبرة محفورة في باطن الجبل بعضها فرعوني وبعضها قبطي .

*مقبرة الاغاخان

أغاخان هو الزعيم الروحي للطائفة الإسماعيلية، والضريح يقع على ربوة عالية بالبر الغربي للنيل في مواجهة الجزء الجنوبي للحديقة النباتية، اختارها السلطان محمد شاة الحسيني (أغاخان الثالث) وبنى مقبرة فخمة على ربوة جميلة عالية، وقد تم بنائها على الطراز الفاطمي. ودفن بها عام 1959م ، كما دفنت زوجة الأغاخان وهي البيجوم أم حبيبة بجوار زوجها في شهر يوليو 2000 .

 *مسجد الطابية

يعد مسجد بدر بالطابية بمدينة أسوان من أشهر المساجد التاريخية ودائمًا ما يشهد العديد من الاحتفالات الدينية وعلى رأسها صلاتا عيدي الفطر والأضحى المبارك. وترجع التسمية إلى المنطقة التي أقيم فيها والتي كانت إحدى طابيتين حربيتين تم إنشاؤهما في عهد محمد علي باشا لتكونا مقرًا للكلية الحربية، والطابية الثانية كانت في منطقة الشيخ هارون، لكنهما اندثرتا وهدمتا مع مرور الزمن.
وقد تم بناء المسجد في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتم افتتاحه في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وتم تشييده فوق ربوة عالية وعلى الطرازالعثماني  ويتسم بجمال زخارفه من الداخل والخارج وله مئذنتان عاليتان، ويبلغ عدد الأعمدة به 24 عامودا دائريا و8 دعامات ترتكز عليها عقود تشبه حدوة الفرس.  

*المقابر الفاطمية

مدينة أسوان تعتبر من أولي المدن المصرية التي انتشرت بها الدعوة الاسلامية وسكنها أقوام من العرب منذ القرن الهجري الأول‏ وقد ترك الصحابة والتابعون اثارهم في أسوان، وهذه المقابر التى تقع فى مواجهة متحف آثار النوبة من الجهة الشرقية والتي تشهد على تطور الفن المعمارى فى عهد الدولة الفاطمية

*مقبرة الجندي المجهول

ويطلق عليها مقبرة النجومي حيث تضم رفات القائد الإسلامي عبد الرحمن النجومي قائد جيش المهدي(306 هـ) بالإضافة إلي شهداء المعركة وعددهم 35 شهيدا.. تم افتتاحها عام 1924 وتقع على طريق اسوان / الخزان.

--ثالثا: مزارات حديثة

*خزان أسوان

انشئ عام 1897 وانتهت عام 1902 وتم تعليته مرتين 1912و1934 ليقوم بحجز مياه الفيضانات ويبلغ طوله 2141م وعرضه 9 أمتار وبه 180 بوابة وهومبنى بحجر الجرانيت تصل طاقته التخزينية 5000 مليون متر مكعب كما يجرى تطوير الخزان ليكون مزارا سياحيا.

*السد العالي

هو معجزة هندسية من معجزات القرن العشرين ويعد واحدًا من أكبر السدود في العالم والذي أقيم لحماية مصر من الفيضانات العالية التي كانت تفيض على البلاد وتُغرق مساحات واسعة فيها، أو تضيع هدرًا في البحر المتوسط .

يبلغ طوله 3600 متر، وأقصى ارتفاع له فوق قاع النهر 111 متراً، أما عرضه فيصل إلى 40 متراً عند القمة. وترجع قصة بناء السد العالي إلى قيام ثورة 23 يوليو 1952؛ حيث بدأت فكرة إنشاء السد العالي عند أسوان بما يكفل لمصر تزويدها بتصرف ثابت يسمح بالتوسع الزراعي وحمايتها من الفيضانات العالية، وفي نفس الوقت مدّها بطاقة كهربائية تكون الركيزة الأساسية للتنمية الزراعية، والصناعية . بعد أبحاث عديدة اختير السد لكونه من النوع الركامي مزوداً بنواة صماء قاطعة للمياه، ويبعد السد العالي عن مدينة أسوان بحوالي 20 كم جنوبا .

*رمز الصداقة

يجسد التقارب المصري الروسي حينئذ ودور الاتحاد السوفيتي في بناء السد العالي الذي أصبح رمزا للصداقة بين البلدين, ويضاهي ارتفاع الرمز هضبة المقطم, وهو أعلي من برج القاهرة, علي الرغم من أن ارتفاعه فقط72 مترا بينما يصل ارتفاع البرج الي نحو600 متر مما يوضح انحدار مستوي الأرض من الجنوب الي الشمال.

يقع الرمز جنوب جسم السد العالي وتم التفكير في بنائه عام1967 حيث طرحت مسابقة بين المهندسين المعماريين والشركات المتخصصة لأنشاء مثل هذا الصرح بغرض تجسيد روح الإرادة والتحدي بين الجانبين المصري والسوفيتي.

 *المتحف النوبي

 ترجع فكرة إنشاءه إلى الخمسينيات عندما بدأ برنامج إنقاذ آثار النوبة بعمل دراسة لحصر الأماكن التي يجب تسجيلها عمليا وهندسيا وتلك التي يمكن أن تجري فيها عمليات النقل، وقد تبنىت منظمة اليونسكو حملة دولية للإسهام في بناء المتحف، وفي عام 1986 تم وضع حجر الأساس للمشروع. واستغرق بناؤه نحو عشر سنوات وتم افتتاحه فى نوفمبر سنة 1997 .

ويحتوي المعرض على ستة أقسام تضم 20 ألف قطعة أثرية معروضة داخل 38 فترينة عرض من القطع الأثرية التي كانت تعرض لأول مرة عبارة عن هيكل عظمي لإنسان عمره 20 ألف سنة كان قد عثر عليه سنة 1982م في منطقة الكوبانية شمال أسوان. أما أول قطعة دخلت المعرض فكانت تمثال لفرعون مصر الشهير رمسيس الثاني، والذي عثر عليه في منطقة النوبة ( جرف حسين )، ونقل إلى المتحف قبل أن يكتمل بناؤه .

--رابعا:السياحة البيئية

*جزيرة النباتات(كتشينر)

تقع في وسط النيل بالقرب من جزيرة الفنتين، وتعد معرضا طبيعيا لنباتات وأشجار المناطق الحارة والمدارية

*جزر المحميات(سالوجا وغزال)

تقع هذه المحمية داخل نهر النيل على بعد حوالي 3 كم شمال خزان أسوان وتعد بيئة فريدة ومتميزة بكساءها الأخضر الطبيعي.  كما أنها مأوى لطيور كثيرة نادرة مقيمة وزائرة ومهاجرة، كما تتميز هذه المحمية بوجود حوالي 94 نوعا من النباتات، وتم حصر أكثر من 60 نوعا من الطيور النادرة والمهددة بالانقراض، وبعضها سجلتها آثار القدماء المصريين مثل أبو منجل الأسود. ومن الطيور المهددة بالانقراض: العقاب السنارية ودجاجة الماء الأرجواني التي لها فائدة كبيرة في تطهير البيئة من الآفات الزراعية ومن البقايا المتحللة. ومن بين الطيور المقيمة والزائرة: الواق والهدهد والأوز المصري والوروار وعصفور الجنة والبلبل وغيرها .

--خامسا: السياحة الترفيهية

الرحلات النيلية بالمراكب الشراعية – الفنادق العائمة – المطاعم – الجزر ببحيرة ناصر - الحدائق – الكافتيريات- الفنادق التاريخية(فندق كتراكت).

تتميز محافظة أسوان بالطابع النوبي الخاص حيث تنتشر القري النوبية والتي تعتبر من أهم المزارات التي يحرص السائح علي رؤيتها مثل (قرية غرب سهيل- قرية غرب أسوان – جزيرة سهيل

المصدر: كتابة وتحرير / مصطفى ظافر

ديوان عام محافظة أسوان

aswanup
بوابة أسوان للتنمية الشاملة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

184,791