الموقع :

في منتصف نهر النيل فى مواجهة مدينة اسوان وهي إحدى الحصون الأقوى على طول حدود مصر الجنوبيةوتفصل النيل إلى قناتين معاكستين في أسوان، تبلغ مساحتها نحو 1500متر طولا و500 متر عرضا.

معبد فيلة:

هذا المعبد المخصص للإلهة أيزيس والذي أغرقته مياه النيل وتم تقسيمه وأعيد تجميع معبد فيلة في موقع جديد فوق جزيرة اجيليكا على بعد حوالي 500م من مكانه الأصلي بجزيرة فيلة ويضم مبانيه معبداً لحتحور في العصر الروماني ما يسمي مضجع فرعون أي كشك تراجان وهذا الأثر بناه في جزيرة فيلة تراجان الحاكم الروماني .

التسمية :

 عرفت فى مصر القديمة الفرعونية باسم أبو أو يبو أما الاسم الحالى لها فهو مشتق من الكلمة اليونانية القديمة اليفاسوالتى تعنى الفيلأما الاسم العربي لها فهو «أنس الوجود» نسبة لأسطورة «أنس الوجود» في قصص «ألف ليلة وليلة». أما الاسم المصري القديم والقبطي لها فهو «بيلاك»، وهو الاسم الذي يعني الحد أو النهاية، لكونها كانت آخر حدود مصر في الجنوب،أما التسمية الحالية الفنتين أو فيلة فيرى بعض الباحثون لأنها كانت أحد المعابر المهمة لتجارة العاج (سن الفيل) ويرى اخرون ان سبب التسمية هو شكل الجزيرة الذى يشبه سن الفيل .

الاسطورة التاريخية :

تحكى الأسطورة المسجلة على جدران معبد إيزيس هذا أنه في قديم الزمان كان يحكم هذه البلاد ملك اسمه جب وكان له ولدان من الذكور واثنتين من الإناث وزوج الملك ابنه أوزوريس من أخته إيزيس كما زوج ابنه ست من أخته نفتيس ،ولأن أوزوريس كان طيب القلب عادلاً ملكه أبوه الوديان الخضراء والسهول والأنهار ،أما ست الذي كان شريرا حاقدا فقد ملكه أبوه الأراضي الصحراوية القاحلة والرمال الجفراء. وكان أوزوريس موسيقيا بارعا أحبه الناس فحقد عليه أخوه ست وتأمر مع آخرين فصنعوا له صندوقا من الذهب الخالص بحجم أوزوريس الذي كان طويل القامة وزعم فى حفل أقامة انه يهديه لمن يتسع له وهو أوزوريس وعندما استلقى فيه أسرع رجاله بإغلاق الصندوق وإلقاؤه في النيل وراحت أمواج النهر تتقاذف الصندوق حتى بلغ مصب رشيد فتقاذفته أمواج البحر حتى بلغت به شواطىء ببلوص بلبنان حيث توفى داخل الصندوق.

جدت إيزيس المخلصة الوفية في البحث عن زوجها حتى عرفت مكان الصندوق فركبت سفينة انطلقت بها إلى ببلوص حيث حلمت أن الصندوق داخل شجرة أرز كان الملك قطعها وأقامها عموداً في قصره وتحايلت إيزيس على ملك ببلوص بعد أن كشفت له عن شخصيتها فسمح لها باسترداد الصندوق وعندما حل عليها المساء نامت فوق تابوت زوجها فجاءتها الرؤيا بأنها حملت من روح زوجها أوزوريس وعندما عادت إلى مصر اختفت ومعها الصندوق في جزيرة فيله خوفا عليه من ست الذي قتله من قبل وظلت مختفية حتى أنجبت حورس بينما كان ست في هذا الوقت يواصل البحث حتى عثر على جسد أوزوريس وقطعة إلى ست عشرة جزء بعثرها على جميع مقاطعات مصر وعادت إيزيس لتواصل البحث عن هذه الأشلاء حتى عثرت عليها ماعدا جزء واحد هو قدم أوزوريس اليمنى التي استقرت في جزيرة بيجة المقابلة لجزيرة فيلة وكانت المياه تنساب من بين أصابعها محملة بالخصب والطمي لتنمو ربوع مصر من فيض النهر ومنذ تلك اللحظة صار أوزوريس ملكا للموتى يتولى حسابهم في الآخرة أما حورس الابن فقد غزت فيه أمه روح الانتقام فخاض صراعا مع عمه حتى انتصر عليه واعتلى عرش أبية وتوج بالتاج الأبيض في مقر حكمه بالمدينة الصغيرة على جزيرة فيلة المقدسة.
<!--[if !supportLineBreakNewLine]-->

الموقع الحالى

بعد إنشاء سد أسوان القديم ونتيجة للمياه العالية لخزان الماء الذى تكون مع إنشاء السد، أصبحت مياه النيل تغمر جزيرة "فيلة" ومعابدها لمدة 6 أشهر كل عام. وفى فترة الستينات من القرن الـ20، ومع قرب الانتهاء من بناء السد العالى، تفاقم الوضع وأصبحت الجزيرة وما عليها من آثار مهددة بالغرق بالكامل وإلى الأبد. وفى عملية إنقاذ رائعة وتاريخية قامت بها اليونسكو UNESCO تم تفكيك مجمع معابد "إيزيس" الضخم بجزيرة "فيلة" (معبد "فيلة")، ونقله وإعادة تشييده فوق جزيرة نيلية مجاورة تدعى جزيرة "أجيلكا" Agilka تم إعدادها بحيث تكون مشابهة لجزيرة "إيزيس" المقدسة (جزيرة "فيلة") بقدر الإمكان.

جمع واعداد/ مايسه عمر

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 94 مشاهدة

ديوان عام محافظة أسوان

aswanup
Aswan onlineh البوابة الرسمية بمحافظة أسوان »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

84,276